كونور ماكدايفيد وليون درايزيتل في طريقهما إلى قاعة مشاهير الهوكي على الجليد
نجما إدمونتون أويلرز، كونور ماكدايفيد وليون درايزيتل، يُعتبران من المؤكد دخولهما قاعة مشاهير الهوكي حتى لو اعتزلا اليوم.
ماكدايفيد ودرايزيتل - أسطورة حية بقميص إدمونتون يواصل كونور ماكدايفيد وليون درايزيتل، نجما فريق إدمونتون أويلرز، إثبات مكانتهما كأحد أهم وأكثر اللاعبين تأثيرًا في دوري الهوكي الوطني (NHL). مؤخرًا، نشر موقع The Athletic تحليلًا شاملاً يصنفهما ضمن أعلى فئة من اللاعبين الذين يمكنهم الاعتزال اليوم والدخول مباشرة إلى قاعة مشاهير الهوكي دون الحاجة لمواصلة اللعب.
إنجازات مبهرة تتحدث عن نفسها يحتل ماكدايفيد المركز الـ47 في قائمة أفضل صانعي النقاط في تاريخ NHL برصيد 1,220 نقطة، بينما يحتل درايزيتل المركز الـ82 برصيد 1,053 نقطة. وفيما يخص الأهداف، يتفوق درايزيتل على ماكدايفيد بتسجيله 434 هدفًا مقابل 409. يمتلك ماكدايفيد مجموعة من الجوائز المرموقة تشمل ثلاث جوائز هارت (أفضل لاعب في الدوري)، خمس جوائز تيد ليندسي، ست جوائز آرت روس (أفضل صانع نقاط سنويًا)، جائزة روكيت ريتشارد (أفضل هداف) وجائزة كون سماث (أفضل لاعب في البلاي أوف). أما درايزيتل فقد نال أيضًا جوائز هارت، تيد ليندسي، آرت روس وروكيت ريتشارد.
اعتراف مستمر ومستقبل واعد ليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها ماكدايفيد ودرايزيتل في مثل هذه القوائم. ففي عام 2024، تم تصنيف ماكدايفيد كلاعب مؤهل للانضمام إلى قاعة المشاهير فور اعتزاله، بينما اقترب درايزيتل من هذه القائمة وارتقى إلى فئة المؤكدين. يعتمد تحليل The Athletic، الذي يُجرى للسنة الثالثة على التوالي، على آراء صحفيين متخصصين ومسؤولين في الدوري، ويقسم اللاعبين إلى ست فئات مختلفة بناءً على فرص دخولهم إلى القاعة.
ماذا يعني ذلك لإدمونتون والدوري؟ بالنسبة لفريق إدمونتون أويلرز، هذان اللاعبان ليسا فقط مصدر إلهام بل هما أصول استراتيجية يمكن أن تقود الفريق لتحقيق إنجازات كبيرة في السنوات القادمة. قاعة المشاهير هي اعتراف بالإنجازات على مدار المسيرة المهنية، وماكدايفيد ودرايزيتل على أعتاب دخولها اليوم، مما يبرز إسهامهما الكبير في عالم الهوكي على الجليد وبالأخص في NHL. بالنسبة للمشجعين العرب، الذين يعرفون هذين الاسمين من أفضل دوري في العالم، هذا دليل على أن اللاعبين الشباب والموهوبين يمكنهم الوصول إلى أعلى القمم.
مع استمرار مسيرتهما، من المتوقع أن يضيف ماكدايفيد ودرايزيتل المزيد من الجوائز والإنجازات والأرقام القياسية، لكن حتى بدون مواصلة اللعب، مكانتهما مضمونة بالفعل. هذه لحظة فخر واعتراف لهذين اللاعبين ورسالة إلهام للأجيال القادمة من لاعبي الهوكي على الجليد.